السيد محسن الأعرجي الكاظمي
251
عدة الرجال
قريب الامر ، لقلنا : إنه موثّق ، كما قال الشيخ « 1 » في علي بن فضّال . وبالجملة : فالكلام فيما يعقل من هذا الكلمة عند الإطلاق ، ولا ريب ما ذكرناه هو المنساق ، وقد مرّ في الخامسة من هذا شيء . ويقولون : « ليس حديثه بالنقي » ؛ أي فيه الغثّ والسمين . ويقولون : « هو مضطرب » أي يستقيم تارة ، وينحرف أخرى . فإذا قيل : « مضطرب الحديث » فالمراد أنّ في حديثه الصالح والفاسد « 2 » ، كما قال ابن الغضائري « 3 » في إسماعيل بن مهران : حديثه ليس بالنقي « 4 » ، يضطرب تارة ، ويصلح أخرى . وفي علي « 5 » بن محمد بن جعفر بن عنبسة : مضطرب الحديث . وفي محمد « 6 » بن سنان : نسبه وحديثه مضطرب . وفي معلّى « 7 » بن محمد : مضطرب الحديث والمذهب . والتخليط أشدّ من الاضطراب ، فإن قيل : هو مخلّط ، فالمراد أنّ له
--> ( 1 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 92 الرقم 381 . ( 2 ) في نسخة ش : وهذا . ( 3 ) الضعفاء ( ابن الغضائري ) : ص 1 . ( 4 ) في النسخة المعتمدة : « ليس النقيّ » ، والصحيح ما أثبتناه من نسخة ش ومن المصدر . ( 5 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 262 الرقم 686 . ( 6 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 328 الرقم 888 . ( 7 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 418 الرقم 1117 .